في يوم الأربعاء الموافق 28-5
خططت مجموعة عناقيد الضياء لمفاجأة أذهلتني،،وأبكتني بعمق..
حين أهدوني ذلك الشعار الذي لطالما أحببته..
:
:
تلك المفاجأة كان لها أثراً بالغاً في نفسي..
فكيف سأوفيكنّ حقكنّ يا عناقيدي المضيئة!!
:
:
فلتعذروني حين كنت أقسو عليكنّ حيناً ،وأتضايق حيناً أخرى..
لكن لتعلموا أني أحبكنّ .. أحبكنّ بعمق..
تتقنون إسعادي دومــاً..
كم سعدتُ لأني كنت بينكنّ..
كم سعدت لأن ربي رزقني بمجموعة متفانية ..متعاونة..
فبداخل كل منكنّ روحٌ مبدعة..مشرقة..
:
لا أدري كيف أجازيكنّ !!
فهل تكفيكنّ محبتي !!
خططت مجموعة عناقيد الضياء لمفاجأة أذهلتني،،وأبكتني بعمق..
حين أهدوني ذلك الشعار الذي لطالما أحببته..
:
:
تلك المفاجأة كان لها أثراً بالغاً في نفسي..
فكيف سأوفيكنّ حقكنّ يا عناقيدي المضيئة!!
:
:
فلتعذروني حين كنت أقسو عليكنّ حيناً ،وأتضايق حيناً أخرى..
لكن لتعلموا أني أحبكنّ .. أحبكنّ بعمق..
تتقنون إسعادي دومــاً..
كم سعدتُ لأني كنت بينكنّ..
كم سعدت لأن ربي رزقني بمجموعة متفانية ..متعاونة..
فبداخل كل منكنّ روحٌ مبدعة..مشرقة..
:
لا أدري كيف أجازيكنّ !!
فهل تكفيكنّ محبتي !!


