حين نشتاق إلى أحضان التميز كـ طفل يحنُّ لحضن أمه ...
يتعب أحياناً من عناء بكائه .. ويضحك حين تداعبه يدا والدته ..
حين يولد غصن جديد .. بعد احتضانه لقطر المطر ..
هكذا نحن حين اشتاقت أرواحنا لـ أحضان التميز ...
فكنّا ( عناقيد الضياء )
(أروى، إيمان،
بثينة، رنـا،
سـارهـ،سامية،
صابرين،عائشة،
عندى،عهود)
هكذا هي محطات الحياة وطرقها حين تمر فيها ....
أناس متساقطون وآخرون مهرولون وآخرون مسرعون بلاتوقف أو هوادة ...
أما الصنف الأول فلم يحالفهم الحظ السعيد .. ؛
و الصنف الثاني كانوا بين بين .. ولكن الكسل أخذ منهم نصيباً وافراً ..
أما
الصنف الأخير .. عسى أن نكون منهم ....
" عناقيد الضياء "
كانت لنا رؤى واضحة وهدف نسعى إليه
وما كان كافياً لولا أن كللناه بـ إيماننا الجازم بالله تعالى ودعوات تترى لنسأله التوفيق والسداد ..
فلولاه لكانت الخيبة هي قدرنا ..
ونبذنا التواكل ..
حين بثثنا في روح فريقنا معاني العزم والإرادة القوية - حين رسمنا لـ إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
ملامح - نرقبها كل حين لنجدد العزم والهمة ... وما كان في خلد إحدانا إلا أن نرنو للهدف .. هدفنا الأرقى ...
سُررنا بأهداف المنجزة - ذات المعاني السامية .. حين نقابل بالثناء وما هذا إلا دافع لنزيد العطاء ....
واجهنا مصاعب شتى وفي ميادين مختلفة - ليكون - الصبر - خير رفيق في درب الصعاب والله مع الصابرين فكيف لا نكون منهم
والله معهم ...
حين عاشت تلك المعاني الراقية في نفوسنا ضياءً لكل عنقود من عناقيدنا ...لنقول لكل من يسأل هي عندنا .. هي عندنا ..
وأخيراً... نأخذ العهد والعهود الثقال بأن مصافحتنا للتميز تكون أبدية أبدية


كيف أنتنّ يا عناقيد الضياء؟؟
ردحذفاشتقت إليكنّ..وإلى أيام جمعتنا
قراءتي للمدونه جعلت شريط ذكرياتي بكم يستفيض بشوق وحنين شديدين تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية اينما كنتم يادفعة الكيمياء المبدعات دوما ذكرى لن تفارق ذاكرتي ابدا ماحييت :)
ردحذفياحبي لك ياأمووونة..
ردحذفنورتي المدونة يالغالية...
حقاً كانت أروع ذكرى تلك التي جمعتني بكنّ ..