للذاكرين والذاكرات~

الاثنين، 3 مايو 2010

سـارهـ وأعماقها الطفوليّة ،،


في بداية هذا الفصل الدراسي
وبالتحديد في أول محاضرة اختارتني دكتورتي الغاليه
بأن أكون في العمق..
رغم أنها قد قالت لي مسبقا" بأنها تخبئ لي نية..وأذكر جيدا بأني أجبتها[أحلى نية]
بالفعل تم إختياري لأن أتحدث عن نفسي بطريقة مختلفة...كانت هذه  هي نيتها
حقيقة لم أكن أدرك كيفية هذا النشاط..
بحثت كثيرا"...اخترت الكثير من الأفكار..استشرت ايضا" الكثير..
لم يكن من السهل علي أن أختار..
ولكن وبفضل من الله تم الإستقرار على فكرة شعرتها قريبة مني..
قدمت نفسي وأنا مازلت طفلة في الروضة أصف  سارة بعبارات عفوية..
ثم انتقلت بعد ذلك إلى سارة وقد تجاوزت العشرين
فتحدثت عن نفسي بعبارات ناضجة..
تحدثت عن سارة بطريقة ارضتني والأهم أنها نالت إعجاب من حرصت على إرضائها
ولن أنسى تلك اللحظة التي لامست قلبي حين شعرت بأن عيناها قد نطقت بأدمع أحسست بها
لحظة تشبهني كثيرا








التوقيع ســارهـ

هناك تعليق واحد:

  1. نديم القمر3 مايو 2010 في 7:52 م

    دمتِ مبدعةً يا زهرة البنفسج..

    كان يوماً جميلاً..

    عدنا فيه سنواااات إلى الوراء..

    ماأجمل الطفولة بحقّ!!

    ردحذف